بسم الله الرحمن الرحيم

* وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ *

اذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله .. واذا فرح الناس بالدنيا فافرح أنت بالله .. واذا أنس الناس بأحبابهم فأنس أنت بالله .. واذا ذهب الناس الى ملوكهم وكبرائهم يسألونهم الرزق ويتوددون اليهم فتودد أنت الى الله .. ابن القيِّم الجوزيّة
 
 .
صدى الصمت

حزن العُمُر .. أصيغه حرفاً وترسمه ريشتي أنين!

 

الثلاثاء,كانون الأول 04, 2007


.
لا صدى بعد اليوم.. إنما .. صمتٌ.. فقط!
..
سبحانك اللهمّ وبحمدك.. أشهد أن لا إله إلاّ انت.. أستغفرك وأتوب إليك
...


في05,كانون الأول,2007  -  09:47 مساءً, السنونو كتبها ...

لا افهم اختي الكريمة شيئا و اين ادرجاتك السابقة وما هذا الصمت المخيف والصورة المقلقة

في06,كانون الأول,2007  -  11:26 صباحاً, مجهول كتبها ...

انسحبت صدى من النت
سنفتقدك يا صدى
مُحِبتكِ

في06,كانون الأول,2007  -  08:18 مساءً, mohammed_chaoufi51 كتبها ...

السلام عليك أختاه ورحمة الله تعالى وبركاته

لا صدى بعد اليوم.. إنما .. صمتٌ.. فقط!
سبحانك اللهمّ وبحمدك.. أشهد أن لا إله إلاّ انت.. أستغفرك وأتوب إليه

إدراج وقع على قلبي أشد من وقع السيوف

وأخوف ما أخافه على هذه الأمة هو أن تصمت أصوات الحق وتعلوا أصوات الباطل المحتضنين للصهاينة والماشين في ركابهم

هي كلمة منك ولكنها أمانة إنها أمانة يا صدى أمانة أتفهمين...

لست أدري لماذا تخمدين سيوفك بعد أن شهرتيه في وجه الظلم والطغيان. ومن لنا غيرك ليكون لسانا للضعفاء والمساجين فمن غيرك أختاه يعيد الصدا الذي يرن في آذان الطواغيت ستحرق قلوبنا بسبب ما نسمع من صدى المناكير التي ترتكب في حق هذه الأمة ويسميها أصحابها منجزات ومكتسبات وبطولات وتاريخ
ستطغى بنهاية صدى أصواتكم الصامتة الناطقة أصوات الخبثاء والرامين للكيد لهذه الأمة والراغبين في كبت صوت الحق فيها واتباع الصهاينة والإنجراف ورائهم ووراء الأهواء الرامية إلى الثراء والبذخ والإنسلاخ من القيم والتنازل عن مبادئ الأمة

لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا

إياك أختاه والركون فهذا ما يريدونه من أمثالك: وهذا ما فيه يرغبون

أما نحن فلصدى صوتك منتظرون.
فلا تخذلين أختاه اللهم إلا إذا كان لك عذر ا شرعيا مقبولا

نحن في انتظار صداك الصمت المدوي
نحن في انتظار لسان حالك للحق يروي
إشعلي نيران قلمك ودع جمارها للأعداء تكوي
وارمي بحروف كالرماح في قلوب الأعداء تأوي


في13,كانون الأول,2007  -  07:04 صباحاً, مجهول كتبها ...

صدى كأمواج البحر ..
لها مد وجزر



فأثق أنها ستعود يوما ..

أحبك يا أم ..

في13,كانون الأول,2007  -  06:26 مساءً, مجهول كتبها ...

حاولت معها كثيراً فقد اشتقت كلماتها الحزينة هنا ولكنها رفضت
لم أعد أجدها في أي المواقع التي كانت تكتب فيها
عودي يا صدى :(

في15,كانون الأول,2007  -  01:18 مساءً, أم سارة كتبها ...

أثق أنها ستعود ولو باسم جديد..

وفي انتظارها بشوق :)

في20,كانون الأول,2007  -  08:45 صباحاً, مازن سلام كتبها ...

السيدة صدى الصمت المحترمة

كل عام و أنت بخير

كل التحية
مازن سلام

في21,كانون الأول,2007  -  02:22 مساءً, الامير خالد كتبها ...

عيدك مبارك وكل عام وانتى بخير

مدونة جميلة جدا اتمنى التواصل

في26,كانون الأول,2007  -  10:57 مساءً, الصديق سليم شتوح / Salim Chettouh بوسعادة كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي المدونين من الخليج إلى المحيط قد أفاجئكم إذا دعوتكم إلى الثورة نعم إلى الثورة لأنكم أنتم من يمارس الثورة في كل مرة تطلعون فيها على النات بشعر أو مقال أو قصة أو خاطرة أو نقد أو خبر ، أنتم من يصنع اليوم حركة الثورة في وطننا العربي الجريح ، إنها ثورة الفكر والمعلومة التي تقودونها بجدارة رغم أنف الطغاة والمستبدين ، نعم لتكن مدوناتكم مدافع وقنابل فكرية تهز عروش المماليك وتدك كراسي أشباه الرؤساء وتقض مضاجع الفاسدين والمنحرفين ، نعم ثوروا على كل فكر قديم متحجر موروث لا يسنده شرع الله أو سنة محمدية طاهرة أو قيم و مبادئ سامية ، فتتوا كل مترسب غير مجدي و كسروا كل جامد لينبعث من أنقاضه عالم عربي جديد يعج بالأفكار والأوضاع .. نعم ليسكنكم هذا الفكر الثوري لأن المثقف أو المبدع الثوري الحق مهووس بالتغيير والانقلاب على الموروث ، انتم من سيصنع الغد المشرق للوطن العربي الجريح باحتضان قيم الحرية والعدالة والمساواة و الشورى والدفاع عنها فهي اليوم مستباحة أكثر من أي وقت مضى فما أكثر إخوانكم الجياع العراة والمشردين في أوطان تغرق في نعمة البترول ، إلا أن الاستبداد والظلم والفساد زحفوا على كرامتنا وعبثوا بثوابتنا وتكالب علينا الغرب الصليبي منتهزا ضعف حكامنا ولهوهم .
أنتم ضمير الأمة و شعلتها التي تضيء دربها وتقودها نحو التحرر والتنور ، أنتم وقود ثورة عارمة فكونوا صنوانها في القوة و الثبات .
أخويا صديقكم سليم شتوح صاحب مدونة رجل حر من زمن آخر


في27,شباط,2008  -  03:30 مساءً, محمد السيد كتبها ...

السلام عليكم

ما أجمل الوقوف صمتاً للذكر ، لكن لماذا لا صدى بعد اليوم ؟.

في24,تموز,2008  -  10:06 مساءً, فارس حامد عبد الكريم كتبها ...

بغــــــــداد *** نزار قباني
**************
بغــــداد
مُـدّي بسـاطيَ وامـلأي أكوابي

وانسي العِتابَ فقد نسَـيتُ عتابي

عيناكِ، يا بغـدادُ ، منـذُ طفولَتي

شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي

لا تُنكري وجـهي ، فأنتَ حَبيبَتي

وورودُ مائدَتي وكـأسُ شـرابي

بغدادُ.. جئتُـكِ كالسّـفينةِ مُتعَـباً

أخـفي جِراحاتي وراءَ ثيـابي

ورميتُ رأسي فوقَ صدرِ أميرَتي

وتلاقـتِ الشّـفَتانُ بعدَ غـيابِ

أنا ذلكَ البَحّـارُ يُنفـِقُ عمـرَهُ

في البحثِ عن حبٍّ وعن أحبابِ

بغدادُ .. طِرتُ على حريرِ عباءةٍ

وعلى ضفائـرِ زينـبٍ وربابِ

وهبطتُ كالعصفورِ يقصِدُ عشَّـهُ

والفجـرُ عرسُ مآذنٍ وقِبـابِ

حتّى رأيتُكِ قطعةً مِـن جَوهَـرٍ

ترتاحُ بينَ النخـلِ والأعـنابِ

حيثُ التفتُّ أرى ملامحَ موطني

وأشـمُّ في هذا التّـرابِ ترابي

لم أغتـربْ أبداً ... فكلُّ سَحابةٍ

بيضاءُ ، فيها كبرياءُ سَـحابي

إن النّجـومَ السّـاكناتِ هضابَكمْ

ذاتُ النجومِ السّاكناتِ هِضابي

بغدادُ.. عشتُ الحُسنَ في ألوانِهِ

لكنَّ حُسـنَكِ لم يكنْ بحسـابي

ماذا سـأكتبُ عنكِ يا فيروزَتي

فهـواكِ لا يكفيه ألـفُ كتابِ

يغتالُني شِـعري، فكلُّ قصـيدةٍ

تمتصُّني ، تمتصُّ زيتَ شَبابي

الخنجرُ الذهبيُّ يشربُ مِن دَمي

وينامُ في لَحمي وفي أعصـابي

بغدادُ.. يا هزجَ الخلاخلِ والحلى

يا مخزنَ الأضـواءِ والأطيابِ

لا تظلمي وترَ الرّبابةِ في يـدي

فالشّوقُ أكبرُ من يـدي ورَبابي

قبلَ اللقاءِ الحلـوِ كُنـتِ حبيبَتي

وحبيبَتي تَبقيـنَ بعـدَ ذهـابي

بغداد
في 8 آذار 1962


،،،،،،،،،،،،،،،،**************،،،،،،،،،،،،،،



أخي الأسير..

صوتك لم يزل فيَّ يتدفق !
ونظرة منك وابتسامة !
فاطمئن ...
فإني أزرع الحديث عنك في الليل قمراً ...
كي لا تضل نفس علمتها كيف المسير

ولم تزل.. نبضٌ من دمي.. ساري

 

تدوين .. عالم المدونات