صمتٌ.. دون صدى!
كتبهاصدى الصمت ، في 4 كانون الأول 2007 الساعة: 09:07 ص
.
لا صدى بعد اليوم.. إنما .. صمتٌ.. فقط!
..
سبحانك اللهمّ وبحمدك.. أشهد أن لا إله إلاّ انت.. أستغفرك وأتوب إليك
…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ارتعاش نبض .. | السمات:ارتعاش نبض ..
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























ديسمبر 5th, 2007 at 5 ديسمبر 2007 9:47 م
لا افهم اختي الكريمة شيئا و اين ادرجاتك السابقة وما هذا الصمت المخيف والصورة المقلقة
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 11:26 ص
انسحبت صدى من النت
سنفتقدك يا صدى
مُحِبتكِ
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 8:18 م
السلام عليك أختاه ورحمة الله تعالى وبركاته
لا صدى بعد اليوم.. إنما .. صمتٌ.. فقط!
سبحانك اللهمّ وبحمدك.. أشهد أن لا إله إلاّ انت.. أستغفرك وأتوب إليه
إدراج وقع على قلبي أشد من وقع السيوف
وأخوف ما أخافه على هذه الأمة هو أن تصمت أصوات الحق وتعلوا أصوات الباطل المحتضنين للصهاينة والماشين في ركابهم
هي كلمة منك ولكنها أمانة إنها أمانة يا صدى أمانة أتفهمين…
لست أدري لماذا تخمدين سيوفك بعد أن شهرتيه في وجه الظلم والطغيان. ومن لنا غيرك ليكون لسانا للضعفاء والمساجين فمن غيرك أختاه يعيد الصدا الذي يرن في آذان الطواغيت ستحرق قلوبنا بسبب ما نسمع من صدى المناكير التي ترتكب في حق هذه الأمة ويسميها أصحابها منجزات ومكتسبات وبطولات وتاريخ
ستطغى بنهاية صدى أصواتكم الصامتة الناطقة أصوات الخبثاء والرامين للكيد لهذه الأمة والراغبين في كبت صوت الحق فيها واتباع الصهاينة والإنجراف ورائهم ووراء الأهواء الرامية إلى الثراء والبذخ والإنسلاخ من القيم والتنازل عن مبادئ الأمة
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
إياك أختاه والركون فهذا ما يريدونه من أمثالك: وهذا ما فيه يرغبون
أما نحن فلصدى صوتك منتظرون.
فلا تخذلين أختاه اللهم إلا إذا كان لك عذر ا شرعيا مقبولا
نحن في انتظار صداك الصمت المدوي
نحن في انتظار لسان حالك للحق يروي
إشعلي نيران قلمك ودع جمارها للأعداء تكوي
وارمي بحروف كالرماح في قلوب الأعداء تأوي
ديسمبر 13th, 2007 at 13 ديسمبر 2007 7:04 ص
صدى كأمواج البحر ..
لها مد وجزر
فأثق أنها ستعود يوما ..
أحبك يا أم ..
ديسمبر 13th, 2007 at 13 ديسمبر 2007 6:26 م
حاولت معها كثيراً فقد اشتقت كلماتها الحزينة هنا ولكنها رفضت

لم أعد أجدها في أي المواقع التي كانت تكتب فيها
عودي يا صدى
ديسمبر 15th, 2007 at 15 ديسمبر 2007 1:18 م
أثق أنها ستعود ولو باسم جديد..
وفي انتظارها بشوق
ديسمبر 20th, 2007 at 20 ديسمبر 2007 8:45 ص
السيدة صدى الصمت المحترمة
كل عام و أنت بخير
كل التحية
مازن سلام
ديسمبر 21st, 2007 at 21 ديسمبر 2007 2:22 م
عيدك مبارك وكل عام وانتى بخير
مدونة جميلة جدا اتمنى التواصل
ديسمبر 26th, 2007 at 26 ديسمبر 2007 10:57 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي المدونين من الخليج إلى المحيط قد أفاجئكم إذا دعوتكم إلى الثورة نعم إلى الثورة لأنكم أنتم من يمارس الثورة في كل مرة تطلعون فيها على النات بشعر أو مقال أو قصة أو خاطرة أو نقد أو خبر ، أنتم من يصنع اليوم حركة الثورة في وطننا العربي الجريح ، إنها ثورة الفكر والمعلومة التي تقودونها بجدارة رغم أنف الطغاة والمستبدين ، نعم لتكن مدوناتكم مدافع وقنابل فكرية تهز عروش المماليك وتدك كراسي أشباه الرؤساء وتقض مضاجع الفاسدين والمنحرفين ، نعم ثوروا على كل فكر قديم متحجر موروث لا يسنده شرع الله أو سنة محمدية طاهرة أو قيم و مبادئ سامية ، فتتوا كل مترسب غير مجدي و كسروا كل جامد لينبعث من أنقاضه عالم عربي جديد يعج بالأفكار والأوضاع .. نعم ليسكنكم هذا الفكر الثوري لأن المثقف أو المبدع الثوري الحق مهووس بالتغيير والانقلاب على الموروث ، انتم من سيصنع الغد المشرق للوطن العربي الجريح باحتضان قيم الحرية والعدالة والمساواة و الشورى والدفاع عنها فهي اليوم مستباحة أكثر من أي وقت مضى فما أكثر إخوانكم الجياع العراة والمشردين في أوطان تغرق في نعمة البترول ، إلا أن الاستبداد والظلم والفساد زحفوا على كرامتنا وعبثوا بثوابتنا وتكالب علينا الغرب الصليبي منتهزا ضعف حكامنا ولهوهم .
أنتم ضمير الأمة و شعلتها التي تضيء دربها وتقودها نحو التحرر والتنور ، أنتم وقود ثورة عارمة فكونوا صنوانها في القوة و الثبات .
أخويا صديقكم سليم شتوح صاحب مدونة رجل حر من زمن آخر
فبراير 27th, 2008 at 27 فبراير 2008 3:30 م
السلام عليكم
ما أجمل الوقوف صمتاً للذكر ، لكن لماذا لا صدى بعد اليوم ؟.
يوليو 24th, 2008 at 24 يوليو 2008 10:06 م
بغــــــــداد *** نزار قباني
**************
بغــــداد
مُـدّي بسـاطيَ وامـلأي أكوابي
وانسي العِتابَ فقد نسَـيتُ عتابي
عيناكِ، يا بغـدادُ ، منـذُ طفولَتي
شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي
لا تُنكري وجـهي ، فأنتَ حَبيبَتي
وورودُ مائدَتي وكـأسُ شـرابي
بغدادُ.. جئتُـكِ كالسّـفينةِ مُتعَـباً
أخـفي جِراحاتي وراءَ ثيـابي
ورميتُ رأسي فوقَ صدرِ أميرَتي
وتلاقـتِ الشّـفَتانُ بعدَ غـيابِ
أنا ذلكَ البَحّـارُ يُنفـِقُ عمـرَهُ
في البحثِ عن حبٍّ وعن أحبابِ
بغدادُ .. طِرتُ على حريرِ عباءةٍ
وعلى ضفائـرِ زينـبٍ وربابِ
وهبطتُ كالعصفورِ يقصِدُ عشَّـهُ
والفجـرُ عرسُ مآذنٍ وقِبـابِ
حتّى رأيتُكِ قطعةً مِـن جَوهَـرٍ
ترتاحُ بينَ النخـلِ والأعـنابِ
حيثُ التفتُّ أرى ملامحَ موطني
وأشـمُّ في هذا التّـرابِ ترابي
لم أغتـربْ أبداً … فكلُّ سَحابةٍ
بيضاءُ ، فيها كبرياءُ سَـحابي
إن النّجـومَ السّـاكناتِ هضابَكمْ
ذاتُ النجومِ السّاكناتِ هِضابي
بغدادُ.. عشتُ الحُسنَ في ألوانِهِ
لكنَّ حُسـنَكِ لم يكنْ بحسـابي
ماذا سـأكتبُ عنكِ يا فيروزَتي
فهـواكِ لا يكفيه ألـفُ كتابِ
يغتالُني شِـعري، فكلُّ قصـيدةٍ
تمتصُّني ، تمتصُّ زيتَ شَبابي
الخنجرُ الذهبيُّ يشربُ مِن دَمي
وينامُ في لَحمي وفي أعصـابي
بغدادُ.. يا هزجَ الخلاخلِ والحلى
يا مخزنَ الأضـواءِ والأطيابِ
لا تظلمي وترَ الرّبابةِ في يـدي
فالشّوقُ أكبرُ من يـدي ورَبابي
قبلَ اللقاءِ الحلـوِ كُنـتِ حبيبَتي
وحبيبَتي تَبقيـنَ بعـدَ ذهـابي
بغداد
في 8 آذار 1962
،،،،،،،،،،،،،،،،**************،،،،،،،،،،،،،،
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 1:37 م
مشكورين علي الكلام الجميل من ملكة العذاب ع.ر